لبنان: وزير الصحة يبحث في سبل إنقاذ مستشفى حاصبيا من التعثر

Whatsapp

إستقبل وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن في مكتبه في وزارة الصحة السفير التشيكي الجديد في لبنان جيري دوليزيل في زيارة بروتوكولية تم في خلالها البحث في مشاريع التعاون القائمة مع القطاع الصحي في لبنان.

 

وأوضح دوليزيل أن البحث تناول “انعكاس الأوضاع الحالية الصعبة على القطاع الصحي الذي يمر في ظروف بالغة الدقة”. وقال: إنه “أبلغ الوزير حسن السعي لتطوير نشاطات صحية من خلال القطاع الأهلي إذ سيتم دعم إعادة إعمار مستشفى راهبات الوردية في بيروت الذي تدمر جزئيًا في انفجار المرفأ وذلك من خلال تقديم معدات وأجهزة طبية ضرورية من بينها ثمانية عشر سريرًا طبيًا حديثًا من صناعة تشيكية مجانًا”.

 

وأضاف دوليزيل “أن الجمهورية التشيكية ستواصل دعم القطاع الصحي حيث تدعو الحاجة من خلال عضويتها في الإتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمات دولية أخرى كبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 

كما لفت دوليزيل إلى أن “بعثة ميديفاك (MEDEVAC Mission) التي أجرت على مدى أسبوعين عمليات جراحية في العين في مستشفى الحريري الجامعي، ستقوم، بعد نجاح مهمتها، بمهمة إضافية في شهر تشرين الثاني المقبل، وستكون هذه المهمة الثالثة من نوعها للبعثة في لبنان بعد أولى أنجزت قبل قرابة عامين”.

 

كما استقبل الوزير حسن النائب علي فياض يرافقه مدير عام مستشفى حاصبيا الدكتور أنيس ونى، وتناول البحث سبل إنقاذ المستشفى من التعثر ليكون قادرًا على تلبية حاجة الأهالي من الخدمة الطبية.

 

وفي تصريح أدلى به، أوضح النائب فياض أن “المستشفى مكسور على ستة مليارات ليرة اللبنانية ويغص بأكثر من مئة موظف وعامل وممرض في وقت يحتاج تسيير المستشفى إلى عدد أقل من ذلك”.

 

واضاف:”ان البحث مع الوزير حسن تناول هذا الواقع من زواياه كافة”، مشددا على “وجوب اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لإنقاذ المستشفى كي يكون قادرًا على القيام بمهمته، خصوصًا أن قضاء حاصبيا بحاجة ماسة إلى المستشفى الذي يجب تزويده بكل الإمكانات اللوجستية والمالية اللازمة لمعالجة مشاكلها المتراكمة والمعقدة”.

 

بدوره، أبدى مدير المستشفى ارتياحه “لما أبداه الوزير حسن من تجاوب وتعاطف مع أهالي المنطقة الذين عليهم تكبد عبور مساحات كبيرة للوصول إلى أقرب مستشفى في راشيا ومن ثم مرجعيون”. وأسف لـ”كون المستشفى متعثرًا وفيه الكثير من المشاكل الحالية والمتراكمة التي تمتد من العام 2006 إلى حينه، ويحتاج إلى إعادة تأهيل لتلبية حاجات المواطنين”.

تابعنا على فيسبوك

Whatsapp

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن