لبنان | سليم الصايغ: الرئيس بري الرأس المدبر لفريق الممانعة ويعمل لخدمة هذا الفريق.

أشار عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ الى ان “ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور والارقام التي بدأت تتكثف حول اسمه قبل الجلسة أعطت انتصارا للفريق الذي رشحه، فالنتيجة التي حققها أزعور في جلسة 14 حزيران كانت إيجابية”.

وقال: “بدأنا الاستحقاق الرئاسي بترشيح النائب ميشال معوض فرد الفريق الممانع بالورقة البيضاء وعمد الى اغلاق مجلس النواب الى حين ترشيح مرشح جدي من قبله، وبعدها تم ترشيح فرنجية فطالبنا بفتح باب المجلس لاستكمال هذا الاستحقاق وعندما اصبحت معركة معوض – فرنجية من الصعب الخروج منها ذهبنا الى مرشح مقبول من الأفرقاء كافة وحتى اللحظة لا يزال هذا الفريق يعمل على تطيير النصاب والتعطيل”.

وأضاف: “في حساباتنا كان يمكن لفرنجية ان يأخذ كحد أقصى 52 صوتا وكنا نتمنى لو أخذنا صوتين إضافيين او ثلاثة فقط للمعنويات لأن المعركة معنوية وفريق الممانعة اعتبر انه انتصر ولو مهما فعلنا سيعتبرون انفسهم منتصرين وخسرنا فرصة ان يكون لنا رئيس ندعوهم الى حفلة انتخابات جدية”.

وتابع: “فهمنا ان اللقاء الديمقراطي سيكمل بالتصويت لأزعور وكذلك التيار وبالنسبة للاصوات الستة سيكون نقاش حولها”.

وأكد الصايغ ان “الرئيس بري الرأس المدبر لفريق الممانعة ويعمل لخدمة هذا الفريق والا كان بإمكانه الطلب واقناع النواب البقاء في المجلس لاستكمال الدورة الثانية”، وقال: “المطلوب من بري فتح المجلس وليس الضحك على الناس محليا ودوليا”.

______________________________

🌍 للاطلاع على أحدث الأخبار المحلية والعالمية من وكالة نيوز ليبانون بإمكانكم متابعتنا على الروابط التالية:

Whatsapp-واتساب

Telegram-تلغرام

Facebook- فيسبوك

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن