أبرز ما جاء في كلمة الرئيس الإيراني الجديد ابراهيم رئيسي.

رئيسي
رئيسي
ابراهيم رئيسي

في كلمة للرئيس الايراني الجديد السيد ابراهيم رئيسي تناول بها تطلعات حكومته الجديدة ، واهتماماتها، كذلك آمال الشعب الإيراني ، قاطعًا وعودًا بالعمل من أجل مصلحة ايران وشعبها.

وأبرز ما جاء في كلمة رئيسي:

“_نضع التعامل مع كافة دول العالم نصب الاعين وسيكون تعاملنا متقابل ومتبادل في السياسة الخارجية.

_ سندعم المفاوضات التي تضمن مصالحنا الوطنية.

_ لن نسمح بان تكون المفاوضات من اجل المفاوضات.

_ سنعمل على الغاء كل اجراءات الحظر ضد ايران.

_في اليوم الاول من عمل الحكومة سنقوم بازالة المجالات التي تسبب الفساد.

_الاتفاق النووي يجب ان تحييه الدول الاوروبية التي لن تطبق الالتزامات وامريكا التي انتهكت الاتفاق.

_ مطالبة الشعب الايراني هي ان تلتزم الدول الاخرى في الاتفاق بتعهداتها.

_سنعمل على التحفيز لزيادة الانتاج واجراء الاصلاحات الاقتصادية.

_الفريق المفاوض سيتابع مهامه ويقدم لنا تقاريره وعلى اميركا الغاء كل اجراءات الحظر الظالمة.

_على اميركا والاوروبيين الالتزام بتعهداتهم وسنتابع ذلك بجدية.

_سنقدم تقريرا للشعب عن الوضع الموجود وسنسعى الى تغييره الى ما هو منشود.

_ التواصل مع شعبنا هو نعمة بالنسبة لنا.

_محور عملنا في الحكومة هو تنفيذ المواعيد.

_باعتباري خبيرا بالقانون فإنني مدافع عن حقوق الانسان.

_ عندما كنت مدعيا عاما دافعت عن امن الشعب.

_بخصوص البورصة سنعيد الثقة لابناء الشعب في اسواق راس المال.

_سيكون لنا اشراف وآلية الاشراف في البورصة.

_كرئيس أرى نفسي خادما للشعب كله.

_سنقلل من النفقات العامة ونرفع معدلات الاستثمار.

_على الحكومة الاميركية الالتزام بالاتفاق.

_ أعلنا مرارا ان خطواتنا النووية سلمية وهي في اطار القوانين الدولية.

_ على واشنطن العودة فوراً للاتفاق النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية غير قابل للتفاوض.

_ الولايات المتحدة لم تلتزم بالاتفاق النووي ولا يمكنها أن تطالب بالتزامات أخرى من جانب إيران.

_نرى استشهاد الشهيد بهشتي ورفاقه الـ 72 تم بعمل ارهابي يستظل مرتكبوه بظل الدول الاوروبية.

_على المشاركين في حكومتي أن يكونوا ثوريين

_ لا أريد لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن.

_نرحب بتعزيز العلاقات مع دول العالم كافة ودول الجوار تعتبر الأولوية لنا.

_إيران لا تمانع في عودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية.

_اليمن يجب أن يقرر مصيره اليمنيون أنفسهم ويجب وقف الهجمات الخارجية.

_ علاقاتنا مع الصين جيدة منذ عقود وستكون علاقاتنا جيدة مع بكين.

_ موقفنا هو أن يقرر الشعب الفلسطيني مصيره عبر استفتاء وسياسة الجمهورية الإسلامية ستبقى كما رسمها الامام الخميني.

تابعنا على فيسبوك 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن